/

 

تدعم دولة الإمارات العديد من المشاريع الساعية للمحافظة على الحيوانات البرية والطيور المهاجرة في الدولة، حيث توجد في الدولة العديد من برامج إكثار الصقور المحلية المهددة بالانقراض، ولارتباط الصيد بالصقور بطير الحبارى، وهو طائر محلي مهدد بالانقراض، قامت الدولة بدعم برامج الحفاظ على الحبارى، حيث تم تأسيس الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى منذ عام 2006 والذي يهدف إلى مواصلة تطبيق رؤية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في استعادة أعداد مستدامة من طيور الحبارى في الدولة.

المزيد

مبادرات دولة الإمارات العربية المتحدة

...

مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية

يعد مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية أكبر مشروع للطاقة الشمسية في موقع واحد على مستوى العالم، وستصل قدرته الإنتاجية إلى 1000 ميجاوات بحلول عام 2020 و5000 ميجاوات بحلول 2030، باستثمارات تصل إلى 50 مليار درهم. تستخدم مراحل المجمع تقنيات الطاقة الشمسية الكهروضوئية والطاقة الشمسية المركزة لتوفير الطاقة النظيفة للمواطنين والمقيمين في دبي. كما يضم المجمع مركزاً للابتكار، ومركزاً للبحوث والتطوير، إضافة إلى مراكز اختبار ومحطة لتحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية.

المزيد

...

مبادرة صندوق أبوظبي للتنمية بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا"

أطلق صندوق أبوظبي للتنمية في عام 2016 بالتعاون مع آيرينا نتائج الدورة التمويلية الرابعة، حيث تم الإعلان عن تأهل أربع مشاريع للطاقة المتجددة في أربع دول مختلفة هي سيشل، جزر المارشال، النيجر وجزر سليمان بقيمة إجمالية تبلغ 163.4 مليون درهم، (44.5 مليون دولار). كما تم في العام نفسه الاعلان عن بدء تلقي طلبات التمويل للدورة التمويلية الخامسة على أن يتم الاعلان عن الدول الفائزة لهذه الدورة بحلول يناير 2018.

المزيد

...

شمس 1

تعد محطة "شمس 1" إحدى أكبر محطات توليد الكهرباء في العالم باستخدام الطاقة الشمسية المركزة وتمتد على مساحة 2,5 كيلومتر مربع بقدرة إنتاجية تصل إلى 100 ميجاواط، ضمن حقل شمسي مؤلف من 768 مصفوفة من عاكسات القطع المكافئ لتجميع الطاقة الشمسية وتوليد الطاقة الكهربائية النظيفة والمتجددة

المزيد

خطة مواجهة التغير المناخي

تقوم الإمارات العربية المتحدة بتطوير أول خطة لمواجهة التغير المناخي في المنطقة، وتقوم الخطة على رؤية 2021، واستراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء، واستراتيجية الابتكار، وستعزز هذه الخطة من مسيرة التنويع الاقتصادي الطموحة التي تقطعها الدولة، كما سيعزز من تحولها نحو القطاعات الجديدة والمبنية على المعرفة