البيئة في الإمارات

يسرنا أن نرحب بكم في موقع "بيئتنا. امارات"، وهو نتاج تعاون مشترك بين وزارة التغير المناخي والبيئة والهيئة العامة لتنظيم الاتصالات بدولة الإمارات العربية المتحدة

يسرنا أن نرحب بكم في موقع "بيئتنا. امارات"، وهو نتاج تعاون مشترك بين وزارة التغير المناخي والبيئة والهيئة العامة لتنظيم الاتصالات بدولة الإمارات العربية المتحدة.

ويتضمن الموقع، بحلته الجديدة،  محتوىً غني ومُحدّث يوفر  للزوار  الكرام الفرصة للاطلاع على مكونات النظام البيئي بدولة الإمارات العربية المتحدة، والخطط والبرامج والمشاريع التي نقوم بتنفيذها من أجل  تحقيق الاستدامة بما ينسجم مع رؤية الإمارات 2021 . كما يوفر الموقع معلومات مهمة حول الجهود والمبادرات والخيارات الاستراتيجية التي تبنتها للحد من الضغوط والتحديات التي تواجهها النظم البيئية في الدولة سواءً الناتجة عن عوامل بشرية كالنمو السكاني والاقتصادي وتغير استخدامات الأراضي وأنماط الاستهلاك، أو  الناتجة عن عوامل طبيعية كالموقع الجغرافي والمناخ، بل وتحويل هذه الضغوط والتحديات إلى فرص مستدامة.

فدولة الإمارات تتميز، من حيث المناخ، بمناخ الصحراوي الجاف يعززه انخفاض هطول الأمطار وارتفاع درجات الحرارة خلال شهور الصيف الجافة والحارة.  وتنقسم، من حيث التضاريس، إلى ثلاث مناطق مختلفة هي: المنطقة الجبلية – المنطقة الساحلية المنخفضة – المنطقة الصحراوية. وقد وفرت لها  هذه البيئات المتباينة قيماً متعددة، فالبيئة الصحراوية، التي تمثل أكبر البيئات في الدولة، تحتضن  أنواعاً مختلفة من النباتات التي تكيفت مع الظروف المناخية القاسية، وهي تشكل مصدراً هاماً للرعي وتستخدم كعلف للحيوانات، اضافة الى قيمتها الكبيرة في تثبيت الكثبان الرملية وفي العديد من الاستخدامات الطبية.

أما البيئة الجبلية، بنظمها من المياه العذبة كالبرك والأودية  والينابيع، فهي تعتبر ملجأً مثالياً للحياة البرية، إذ تضم حوالي 44% من النباتات البرية، و 42% من الثدييات البرية ، و24% من الزواحف و 17% من الطيور. وتشكل بيئة الوديان والسهول الرسوبية أهم المناطق الرعوية بالدولة نظراً لخصوبتها.

وتلعب البيئات البحرية والساحلية، التي تعد أكثر البيئات تنوعاً، دوراً هاماً في توفير الغذاء، فقد ظلت الأسماك حتى عهد قريب هي العنصر الأساسي في غذاء سكان الدولة. والى جانب دورها في توفير الغذاء شكلت البيئة البحرية أهم الركائز الاقتصادية في الدولة، إذ كانت مصدراً لصيد اللؤلؤ وشرياناً لحركة النقل والتجارة مع الدول الأخرى، وحتى مع التطورات الكبيرة التي شهدتها الدولة في العقود الأربعة الماضية، فقد حافظت البيئة البحرية والساحلية على أهميتها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، بل ازدادت هذه الأهمية نظراً لاعتماد معظم الأنشطة الاقتصادية والثقافية والترفيهية على هذه البيئة.